‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر ألماني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر ألماني. إظهار كافة الرسائل

4‏/6‏/2017

عن فناء الشّعر ودار الأهليّة: "حجرٌ لم يُقلب"؛ شعر في الهويّة من فلسطين وألمانيا






صدرت عن مبادرة "فناء الشّعر" ودار الأهليّة للنشر والتوزيع، وبالتعاون مع دار "فيرلاغ هانس شيلر" الألمانيّة للنشر أنطولوجيا شعريّة بعنوان "حجرٌ لم يقلب". وهي الأنطولوجيا الأولى التي تصدر عن مبادرة "فناء الشّعر" التي أسّستها الشاعرة أسماء عزايزة، والتي دعت فيها ثمانية شعراء وشاعرات من فلسطين وألمانيا للكتابة حول الهويّة، وهم: أوليانا وولف، توماس كوهن، جمانة مصطفى، سيّا رينيه، عامر بدران، غياث المدهون ونورا بوسونغ. وقد شارك في التحرير وعمل على نقل النصوص الألمانيّة إلى العربيّة والعربيّة إلى الألمانيّة المترجم إبراهيم مرازقة.
أمّا عن موضوعة الكتاب، الهويّة، فقد كتبت أسماء عزايزة: "بالرّغم من ارتباطها الواعي وغير الواعي، لديّ، بالتّجربة السياسيّة بعامة، وتلك الفلسطينيّة بخاصة، إلا أنّي لم أعد أراها إلا زائغة، مرنة، ومفتوحة على التعدّد، كما لم أرد لثيمة هذه الأنطولوجيا أن تكون غير ذلك، أن تكون واضحة وتشير بأصابعها إلى منابت شعرائها وخلفيّاتهم. هذه الكلمة، التي ارتبطت بحبل سرّة كتلةٍ بشريّةٍ متلاحمة اسمها الشّعب، نجدها الآن وقد أصبحت ميناءً، يرخي وثاق هذا الحبل عن بوّابات القلعة المحصّنة التي أغلقت الجمعيّ على نفسه وتركت الأفراد خارج البوّابات. تنطبق هذه الصّورة على التاريخ والعرق والجغرافيا، والشّعر، أيضًا". وبالفعل، جاءت نصوص الشّعراء على تنوّع وغنى لافت: "إنّه زوغان يثير متعةً ما، حين لن يجد القارئ أنطولوجيا "عن الهويّة"، حين سيقرأ هذا التنوّع في مضمون النصوص، بعضها عقلانيّ وتفكيكيّ، بعضها دمويّ، غاضب، وبعضها متأمّل ورهيف وهشّ. ويصطدم بهذا التعدّد الأسلوبيّ اللافت، مرّةً في نصوصٍ عالية النثريّة، مرّةً في موسيقى صادحة، واحدٌ ينتصر للّفظة، آخر للمشهد، وآخر للاستعارة".

-->
يذكر أن الشاعر أمجد ناصر قام بتقديم الأنطولوجيا الشعريّة، فجاء في تظهيرها مقطعًا من مقدّمته: "لن يعزف النشيدان الوطنيّان الفلسطينيّ والألمانيّ في مدخل هذه الانطولوجيا، لأنّ لا تمثيل تدّعيه هذه القصائد، مهما بدت درجة تقاربها لغة، جيلاً، وهموماً وأمكنة. فهذا التمثيل لم يكن موجوداً في الشعر الألمانيّ (إلا ربما في فترات الصراعات الكبرى وتهديد الحروب مصير الأفراد والشعوب)، ولا هو موجود في الشعر الفلسطينيّ الآن. هذا شعر أصوات فرديّة. لا تدعي النهوض بعبء "وطنيّ" ولا حتى جماليّ. فهذا ادعاء باهظ لا يستطيعه بشر ما بعد كلّ شيء: الحداثة، التكنولوجيا، القوميّات وما شابه. ومن يرغب في "فهم" القضيّة الفلسطينيّة من هذه الأصوات الشعرية (وربما غيرها أيضاً) سيصاب بخيبة أمل.
يذكر أنّ الأنطولوجيا أنجزت بدعم من أكاديميّة الثقافة وهو أحد مشاريع معهد غوته، بدعم من وزارة الخارجيّة، وبالتعاون مع بيت الشعر (برلين) ومسرح خشبة (حيفا). ترجم نصوص الشاعر توماس كوهن من الإسبانيّة الشاعر محمد بيطاري، رسم غلافها الفنان بهرام حاجو وصمّمها وأخرجها فنيًّا وائل واكيم. وسيتم إشهارها الشهر القادم في مدينتيّ حيفا وبرلين بحضور الشّاعرات والشعراء المشاركين.

17‏/3‏/2017

فناء الشّعر | Poetry Yard


مبادرة مستقلّة تقوم عليها الشاعرة أسماء عزايزة. تطمع في استغلال التكنولوجيا ووسائطها الحديثة من أجل أن يتجاوز الشعر الحدود الجيوسياسيّة في المنطقة، وأبرز شكل لهذا التجاوز هو إحضار شعراء وكتاب عرب ليس بإمكانهم زيارة فلسطين، عبر الإنترنت. أوّل مشروع يحقّق هذا المطمع هو "سلسلة لقاءات الكتاب العرب" بالتعاون مع فتوش، حيفا. 
 تسعى المبادرة، أيضًا، إلى المساهمة في وضع الشّعر العربيّ وغير العربيّ الحديث في الواجهة، وذلك من خلال العمل على الترجمة وتقديم أصوات حديثة من العالم إلى القارئ العربيّ والعكس. وعليه، بادر "فناء الشعر" إلى العمل على أنطولوجيا بعنوان "حجرٌ لم يُقلب"، والتي ستصدر قريبًا عن دار الأهليّة بدعم من معهد غوته في برلين، جامعةً ثمانية شعراء من فلسطين وألمانيا.




An independent initiative by poet Asmaa Azaizeh, seeks to make use of technology and its new media whereby poetry bypasses the geopolitical borders in the region. The most prominent form of such a bypass would be in bringing together, using the internet, Arab poets and writers who are unable to visit Palestine and the 1948 territories otherwise. The first venture that achieves such an aim is a “series of meetings for Arab writers”, done in cooperation with Fattoush, Haifa.
The initiative also aims to be part of placing contemporary Arabic and international poetry in the forefront, and that is through the translation and introduction of contemporary international voices to Arabic readers, and the other way around. And so “Poetry Yard” has set to work on an anthology under the title of “Unturned Stone”, which brings together, with the support of Goethe Institute in Berlin, eight poets from Palestine and Germany, and will soon be published by Dar al-Ahliya.